جيرار جهامي

223

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

أمره أنه جوهر ( ش ، ت ، 960 ، 13 ) - إن الجوهر الذي يدل عليه الحدّ هو صورة الأشياء الجزئية ( ش ، ت ، 961 ، 1 ) - أما الكلّي الجوهريّ فإنه قد قيل في حدّه إنه الذي يحمل على الشيء من طريق ما هو ، والجوهر الذي هو بالحقيقة هو الذي لا يحمل على شيء أصلا . وإذا كان هذا هكذا فليس يدل الكلّي على جوهر إلّا على الجوهر الذي يدل عليه الجزء . مثل ما يدل الحيوان عليه من جوهر الفرس والإنسان أعني على الطبيعة المشتركة لا على الخاصّة ( ش ، ت ، 964 ، 15 ) - لا يمكن أن يكون جوهر واحد بالفعل من جوهرين اثنين بالفعل ( ش ، ت ، 971 ، 6 ) - إن الجوهر لا يكون واحدا وهو مركّب من جواهر كل واحد منها موجود بالفعل ( ش ، ت ، 972 ، 5 ) - الجوهر الذي يقال على مجموع المادة والصورة وهو المجموع من كليهما فهو الذي له الكون والفساد ، وأما الجوهر الذي يدل عليه الحدّ فليس له كون ولا فساد ( ش ، ت ، 984 ، 13 ) - الجوهر ليس هو جوهرا لأشياء كثيرة وإنما هو جوهر إما لذاته وإما للشيء الذي هو جوهر له ( ش ، ت ، 1002 ، 10 ) - إن الجوهر لا يوجد في أشياء كثيرة معا ( ش ، ت ، 1002 ، 14 ) - إن علّة الجوهر جوهر ( ش ، ت ، 1008 ، 11 ) - إن الوقوف على ماهيّات الجواهر أكثر من الوقوف على أسباب الأعراض ، والسبب في ذلك بساطة الجوهر والتركيب الذي في الأعراض . ولذلك ما كان معنى بسيطا بالحقيقة فليس له حدّ ولا يطلب فيه بحرف لم ( ش ، ت ، 1012 ، 15 ) - إنه قد تطلب العلّة التي هي للعنصر بحرف لم وهي الصورة التي من أجلها كانت المادة وهي جوهر الشيء . وهذه الطبيعة هي التي ماهيّتها وصورتها في أنها قابلة لغيرها وهي الصورة ( ش ، ت ، 1016 ، 2 ) - إن الجوهر يقال في المشهور على أربعة معان : على ما يدل عليه الحدّ وهو الصورة ، وعلى الموضوع للصورة ، وعلى الجنس أكثر من النوع ، وعلى الكلّي أكثر من الجزئي ( ش ، ت ، 1026 ، 5 ) - لما كان الذي هو ماهيّة الشيء هو جوهر ، والقول الدال عليه هو المسمّى حدّا ، بالواجب ما جعلنا مبدأ النظر في طبيعة الجوهر من النظر في الحدّ ( ش ، ت ، 1026 ، 12 ) - الجوهر . . . هو الصورة من الحدّ ( ش ، ت ، 1026 ، 16 ) - الجوهر يقال بنوع أول على القائم بنفسه الموضوع لسائر المقولات وهو المركّب من عنصر وصورة ، ويقال بنوع آخر على عنصر هذا الجوهر ( ش ، ت ، 1028 ، 7 ) - إن أحد ما يقال عليه الجوهر هو العنصر ، والجوهر يقال بنوع ثان على ما يدل عليه الحدّ وهو الصورة ، والكلمة أراد بها ( أرسطو ) الحدّ ، والسنخ أراد به الصورة التي بها صار هذا الشيء موجودا بالفعل . . . إن الجوهر الذي هو السنخ والصورة هو بالحدّ مفارق للعنصر لا بالوجود إذ كان لا يمكن في الصورة أن تفارق العنصر . . . والجوهر الثالث هو المجموع من العنصر والصورة وهو الذي تبيّن من أمره أن الكون والفساد إنما يوجد له وحده . . . إنه مفارق بالحدّ والوجود ولذلك قال بنوع مبسوط أي بإطلاق ( ش ، ت ،